Twitter Twitter Facebook RSS linkedin

محاضرة بعنوان: المخاطر البيئية لمشروع مطمر جبل تربل الكارثي

Learn More

محاضرة في غرفة طرابلس عن إعادة تأهيل النفايات الصلبة

   وطنية - عقدت محاضرة بيئية عن "إعادة تأهيل النفايات الصلبة ضمن النطاق البلدي"، في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس، بدعوة من جمعية التنمية اللبنانية، في حضور النائب السابق مصباح الأحدب وعدد من أعضاء مجلس بلدية طرابلس.

Learn More

اعادة تأهيل النفايات الصلبة ضمن النطاق البلدي

Learn More

هكذا تنفذ مشاريع طرابلس..!!!

هكذا تنفذ مشاريع طرابلس..!!!
كلنا يتذكر حجم الكارثه التي رافقت تنفيذ اعمال بنى تحتيه في منطقه مرج الزهور في ابو سمرا .
بعد اشهر قليله من اعمال التزفيت ، كشفت الامطار حجم الفساد والاهمال الذي رافق التنفيذ من قبل الشركه المتعهده وايضا من قبل الجهه الموكله بالاشراف ، اما البلديه فمرفوع عنها القلم.

Learn More

أضحى مبارك

Learn More

التبغ يدمر القلب.. 7 ملايين يموتون سنويا

قالت منظمة الصحة العالمية إن تعاطي التبغ قد تراجع على نحو ملحوظ منذ عام 2000، وفقاً لتقرير جديد صادر عنها، ولكن هذا التراجع ليس كافياً لبلوغ الغايات العالمية المتفق عليها بهدف حماية الناس من الموت والإصابة بأمراض القلب والأوعية وسائر الأمراض غير السارية.

Learn More

دراسة: 95٪ من الناس يستنشقون هواء شديد التلوث

  كشفت دراسة حديثة أن أكثر من 95٪ من سكان الأرض يستنشقون هواء ملوثا بشكل خطير، ولا سيما في البلدان النامية، حيث يواجه الناس مشكلة مزدوجة تتمثل في استنشاق هواء ملوث خارج المنزل وداخله أيضا. ووفقا لمؤسسة الآثار الصحية التي أجرت الدراسة، يعتبر تلوث الهواء مسؤولا عن وفاة أكثر من ستة ملايين شخص في عام 2016، 4.1 ملايين منهم توفوا جراء الهواء الملوث خارج البيت.

Learn More

النفايات العضوية.. من نقمة إلى نعمة

لطالما اعتُبِرت النفايات العضوية مواد عديمة الفائدة ومصدرا لتلوث البيئة وشرا يصعب التخلص منه. لكن هذه النظرة القاتمة تجاهها بدأت تتغير نحو الاتجاه الإيجابي خلال السنوات الأخيرة، بعد نجاح تحويلها إلى مصدر نظيف للطاقة

Learn More

يوم وطني لبناني لترشيد استخدام المضادات الحيويه شاركت بتنظيمه جمعيه التنميه اللبنانيه


نظمت كليه الصحه العامه وامعهد العالي للدتوراه في العلوم والتكنولوجيا ومختبر ميكروبيولوجيا الصحه والبيئه التابع لهما بالتعاون مع  غرفه التجاره  والصناعه والزراعه في طرابلس والشمال

Learn More

ألتوسع في تشجير المدن "يمكن أن يقلل تلوث الهواء"

  زراعة الأشجار في المدن طريقة فعالة من حيث التكلفة لمكافحة تلوث الهواء، وهي المشكلة التي يعانيها الكثير من المدن.

Learn More

سلطة الخضروات المعبأة "قد تؤدي إلى نمو السالمونيلا"

الدراسة نصحت الناس بتناول السلطة المعبأة في اليوم الذي يشترونها فيه

Learn More

الاحتباس الحراري يهدد بخلل في حوض المتوسط

التغير المناخي الناتج عن أنشطة الإنسان سيوسع مساحة الصحاري في مناطق عدة بحوض البحر الأبيض المتوسط (رويترز)

Learn More
123456789101112

 

تجارب لزراعة خضار بلا ملوّثات كيميائية

طارق ابو حمدان
لجأ العديد من عائلات القرى الجبلية، إلى ما أسموه الزراعة النظيفة للخضار والخالية من كل الملوثات الكيميائية، عبر زرع مساحات صغيرة من الأرض بمختلف انواع الخضار الصيفية والشتوية، ليقتصر إنتاجها بداية على حاجة المنزل. لكن نجاح هذا التوجه الذي يدخل في اطار حماية صحة المواطن، أدى الى تنامي هذه الزراعة، التي استقطبت بسرعة الكثير من الزبائن، ما دفع بمزارعيها الى توسيع وتطوير هذا التوجه الزراعي الصحي، ليدخل إنتاجه المحدود وبقوة في الأسواق التجارية اللبنانية.
الشيخ فارس نوفل من بلدة الكفير، عمل منذ عدة اعوام على تسوية قطعة ارض مساحتها حوالي الف متر مربع، زودها بخزانات مياه وشبكة ري حديثة، ومن ثم قام بتقسيمها لعدة مربعات صغيرة، زرع في كل منها نوعا معينا من الخضار، منها البقدونس، النعناع، الخيار، الفجل، البندورة، الخس، اللوبيا، السلق، الكوسى، الباذنجان، الملفوف والفريز... الخ
يؤكد نوفل ان حقله هذا لم يعرف يوما الأسمدة الكيميائية، واعتماده فقط على سماد الماعز. ويعتبر ان هذا السماد هو الأفضل (اذا تم تخميره جيدا) اذ ليست له تأثيرات سلبية في الصحة العامة والتربة، وهذا السماد اثبت نجاعة قوية في نوعية الانتاج وكميته، لتغدو الخضار بطعم ونكهة ورائحة والوان، مختلفة تماما عن تلك المعروضة فوق بسطات محال الخضار، والتي تدخل في انتاجها المقويات الكيماوية المضرة، والمسببة للأمراض السرطانية بمختلف انواعها.
زيادة الزبائن
المزارع نوفل يشير الى ان انتاجه من هذه الخضار الصحية لا يلبي الطلب المتصاعد عليه."الزبائن في ازدياد كبير، وأمام ذلك نضطر لتحديد موعد لا يقل عن أسبوع، حتى نتمكن من حجز الكمية المطلوبة للزبون،علما بان اسعارنا قريبة الى حد كبير من سعر السوق وبإرتفاع لا يتعدى ال 10% فقط، وان الطلب المتزايد على انتاجنا يدفعنا الى توسيع مثل هذه الزراعة لاحقا، لكن الخوف أن يدخل على هذا الخط الزراعي المميز، مزارعون يلجأون الى الغش في استعمال الأسمدة، فيضربون إنتاجنا هذا، لذا نطلب من اجهزة الدولة مراقبة مثل هذه الزراعة، وتشجيعها وحمايتها، لأن في ذلك حماية لمجتمعنا من السموم التي تدخل الى الأجساد عبر الخضار الفاسدة".
لكل بيت مشتل
المواطن مرعي ماضي لم يجد سوى احدى شرفات منزله، ليحولها الى ما يشبه حديقة صغيرة معلقة، يستغلها في زراعة العديد من الخضار بعيدا عن السماد الكيميائي، فعمل على بناء احواض من البلوك، بقياسات مختلفة وبارتفاع حوالي نصف متر، من ثم ملأها بالتراب الأسود وزودها بشبكة ري عبر انابيب النقطة، باتت عندها جاهزة لأنتاج عدة اصناف من الخضار تكفي لحاجة العائلة والأقارب والجيران.
ماضي يشرح: "هذه الحديقة الصغيرة والتي لا تتجاوز مساحتها 70مترا مربعا، تؤمن كل ما نحتاج اليه من الخضار الصحية الخالية من اية مقويات كيميائية. نعتمد هنا على سماد الماعز فقط، والذي اثبت نجاعة في النوعية والكمية". ويعطي عدة أمثال واقعية منها ان " 3 شتلات بندورة انتجت في تحويشة واحدة بحدود 15كلغ بندورة، وثلما من الفاصوليا العريضة اعطى 20 كلغ، ويكفي اننا نقتات كافة الخضار المعروفة صيفا وشتاء، وبالنا مرتاح للنوعية الصحية الجيدة واننا نفخر بانتاج كهذا وندعو كافة المواطنين لاتباع هذا الاتجاه الزراعي الصحي، علنا نخفف الى حد ما، من انتشار الأمراض السرطانية المتزايدة خلال السنوات العشر الماضية، والتي فتكت بمواطنينا وبنسبة ترتفع عاما بعد عام. ومن هنا نقول ليكن في كل بيت مشتل زراعي صغير يعتمد الأسمدة العضوية الحيوانية، لنحارب بقوة مرض السرطان".
 

«
»
Scroll to Top